تعتبر الصين من أكثر الدول تقدما بالعالم في مجال التكنولوجيا حيث أنه ليس من الغريب ما تقوم به من استحداث تقنيات تكنولوجية لا مثيل فدائما ما تبهر العالم بكل ما هو جديد ورائع ومتطور في جميع المجالات والنشاطات التكنولوجية وعادة ما تضع الصين رفاهية المستخدمين في أهم أولوياتها
ومن هذه الإبداعات التي فاجأت الصين حديثا بها العالم ما يعرف بتطبيق Wechat
حيث يعتبر هذا التطبيق التكنولوجي خليط من جميع التطبيقات الشهيرة فيجمع بين مميزات مماثلة للفيس بوك وواتس اب وإنستجرام وVenmo.
ويعد هذا التطبيق الأكثر إستخداما الأن بين شباب الصين والشباب الأمريكي الموجود بالصين وبعض الأمريكيين الذين لهم معاملات تجارية مع الصين حيث وصل عدد مستخدميه إلى ما يتجاوز المليار مستخدم.
ففي الأونة الأخيرة سيطر هذا التطبيق على الساحة وحقق أرقاما فلكية مقارنة بالفيس بوك ليس بالصين فقط ولكن في العديد من بلدان العالم.
وكان من الغريب أن هذا التطبيق بالرغم مما حققه من إقبال وانتشار واسع إلا أنه قد صدر ضده قرار بالحظر من وزارة العدل وكان المبرر أن التطبيق يشكل خطراً على الأمن القومي والسياسة الخارجية لأمريكا.
أما من جانب المعارضون الذين قاموا بالتصدي لقرار حظر التطبيق كان هناك أراء لدى مجموعة محامون بتحالف مستخدمي Wechat ممن يعارضون قرار حظر التطبيق وهي أن الوزراة الأمريكية لم تقوم بتقديم أي فوائد ومصالح وطنية وسياسية وإقتصادية وأمنية ستترتب على منع هذا التطبيق.
أما بالنسبة لقاضي المحكمة الجزئية نيكولز لم يعطي حتى الأن تصريحات من شأنها تفعيل قرار الحظر بالفعل على تطبيق Wechat والذي من المفترض تطبيقه وفقا لقرار الحظر في ١٢ نوفمبر القادم.