تكنولوجيا

مؤسس تيليجرام: يحظر المئات من الدعوات الداعية للعنف

اوضح مؤسس تيليجرام بافيل دوروف إن خدمة الدردشة الخاصة بتجبيق تليجرام قد أوقعت المئات من الدعوات العامة التى تدعو للعنف، طبقا لشروط خدمة المنصة، وذلك بعد التوترات السياسية التي حدثت مؤخرا بالولايات المتحدة.

وأكد مؤسس تليجرام في إحدى منشوراته التي تم نشرها على تليجرام، التزام الخدمة بحظر جميع الدعوات والأحاديث التي تحرض على العنف، وترحب Telegram بالاحتجاج والنقاش السلميين، لكن شروط الخدمة الخاصة بالتطبيق تحظر صراحة توزيع الدعوات العامة للعنف”.

تعتمد الحركات المدنية في كافة أنحاء العالم على تليجرام للدفاع عن حقوق الإنسان بدون اللجوء لالحاق الضرر والأذى”.

والجدير بالذكر أن المنشور لا يشمل ميزة الدردشة المشفرة في تطبيق تليجرام، والتي تقوم بحماية المحادثات من الوصول الخارجي وبالتالي لا تخضع إلى الإشراف المركزي.

 لكنه يتعلق بسياسة telegram ضد العنف والإرهاب بالغرف العامة، حيث يقاوم الضغوط المتزايدة لجعل تلك المحادثات في متناول سلطات إنفاذ القانون.

ويؤدي تصاعد العنف المتطرف المؤيد إلى ترامب بالولايات المتحدة لإشعال النقاش في البلاد بشأن قيمة التشفير، وأستعادة تنشيط الدعوات لإضعاف حماية الخصوصية لجميع خدمات الدردشة المشفرة.

وقال مؤسس تيليجرام شهدت نفس الارتفاع بالتهديدات العنيفة الذي أبلغت عنها خدمات أمريكية أخرى في الشهر المنقضي جاء ذلك خلال المنشور: “في مطلع شهر يناير، بدأ فريق الإشراف على التليجرام في تلقي عدد كبير من التقارير بشأن النشاط العام المتعلق بالولايات المتحدة على منصتنا”، مضيفا لقد تصرف الفريق بشكل شديد عن طريق تضييق الخناق على القنوات الأمريكية التي دعت للعنف، بفضل تلك الجهود، قام المشرفون الأسبوع المنقضي بحظر وبإغلاق المئات الدعوات العامة إلى العنف التي كان من الممكن أن تصل لعشرات الآلاف من المشتركين “.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق