منوعات

تعرف على سبب تسمية سورة الشرح بهذا الاسم

سورة الشرح من سور القران الكريم المكية التي نزلت في مكة المكرمة، وترتيبها في الجزء الثلاثون من المصحف العثماني، ومن خلال موقعنا سنقدم لكم سبب تسمية سورة الشرح بهذا الاسم وفضل سورة الشرح عند قراءتها، فسورة الشرح كانت موجهه في المقام الأول لسيدنا ورسولنا محمد صلي الله عليه وسلم من الله سبحانه وتعالي.

سبب تسمية سورة الشرح

تم تسمية السورة بالشرح لورود الفعل نشرح في الآية الأولى منها قال الله عز وجل(ألم نشرح لك صدرك) وهي واحدة من النعم التي منحها الله تعالى على الرسول صلى الله عليه وسلم حيث جعل صدره منشرح للشريعة والحكمة والحق والدعوة والعلم والاتصاف بمحاسن الأخلاق ومكارمها والإعراض عن الدنيا والإقبال على الآخرة وهذا هو الشرح المعنوي بجانب الشرح الحسي وهو شق صدر الرسول صلى الله عليه وسلم في حادثة الإسراء واستخراج قلب الرسول من مكانه وغسله بماء زمزم ثم أُعيد لموضعه.

فضل سورة الشرح

انتشر بين الناس أثر قراءة سورة الشرح على ذبذبات المسلم وتنظيم طاقة الجسم عن طريق إتباع أسلوب يقوم على أخذ نفس عميق بواسطة الأنف وإخراج الهواء عن طريق الفم بهدوء ثلاث مرات مع وضع اليد على الصدر وببداية قراءة سورة الشرح مع الصلاة على النبي وغيرها من أساليب القراءات طلبا لفضل سورة الشرح الذي لم يثبت بأي حديث مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم وأن كل ما جاء في فضل سورة الشرح إما من ابتداع الناس أو بسبب نتيجة تناقل أحاديث ضعيفة أو موضوعة.

وفضل سورة الشرح كباقي السور في القران الكريم أيضا فقراءة الحرف منها بعشر حسنات والحسنة بعشر أمثالها، ولكل من يقراها يحصل على الكثير من الحسنات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق