اقتصاد

الري الحديث أفضل لترشيد المياه بمصر الفترة الحالية

نظرا لاهتمام الرئيس السيسي اللامحدود بمصالح وكل ما يهم الشعب المصري. قام الرئيس بالاهتمام بجانب مهم وأساسي بالنسبة لمصر ألا وهو الزراعة حيث تعد من أهم النشاطات القائمة بها وحيث أن المياه هي الجانب الأساسي للزراعة ونظرا لما تمر به البلاد من أزمة المياه الحالية كان لزاما أن يتخذ كافة الاحترازات التي تخرجنا من هذه الأزمة على خير دون أن يتضرر قطاع الزراعة.

بداية قام السيسي بوضع استراتيجية محكمه لتقنين وضع المياه الفترة الحالية وكيفية الاستفادة بها على أكمل وجه دون إهدار نقطة منها، وجاء في هذه الإستراتيجية:

استخدام الري الحديث بكافة الأراضي الزراعية بالجمهورية.

إعداد الترع وتجهيزها بطريقة تقنن إهدار المياه.

الاهتمام بإقامة محطات تنقية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي.

أيضا تقليل نسبة المزروعات التي تحتاج إلي وفرة في المياه.

وعلى رأس ذلك اهتم بالجانب الأهم في هذا القطاع وهو المزارع حيث أكد على ضرورة رفع وعي المزارعين وحثهم على أهمية المياه وإعطاءهم الطرق المثلى لكيفية ترشيدها.

كل ما سبق جاء في سياق اللقاء الذي جمع كل من السيسي ومصطفى مدبولي رئيس الوزراء،ووزير الزراعة ووزير الموارد البيئية والري.

حيث قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بإن اللقاء يدور حول بحث ودراسة منظومة الري والزراعة ووضع ألية واستراتيجية لكيفية إدارتها الفترة القادمة.

مشيرا إلى أن اللقاء كان من أهم جوانبه إظهار مميزات الري الحديث وضرورة إلغاء الري بالغمر.

إلى جانب دراسة الخطة الموضوعة لتحسين مستوى الترع والمصارف بهذا القطاع.

ومن أهم ما جاء في اللقاء الحوار حول بحيرة ناصر ودراسة الطرق المثلى لاستخدام الكم المائي الموجود بها

ومن أهم التوجيهات التي أكد عليها السيسي العمل على خطة تحسين الترع موضحا الجانب الإيجابي لهذه الخطوة ومدى الاستفادة بها.

مشيرا إلى أن هذا القطاع من النشاطات المهمة في الدولة حيث أنه يحتوي على أكبر نسبة عمالة.

واستكمالا لهذا جاء في اللقاء الجهود التي تبذلها الدولة لمواجهة كوارث السيول خصوصا باقتراب الشتاء وعلى ضوء ذلك تم مناقشة الاتي:

-رفع كفاءة الطرق المائية التي تصرف فيها السيول

-والاهتمام بإنشاء الجسور اللازمة وخزانات ومعابر لتصريف المياه الزائدة للحد من الأضرار المتوقعة

وسيتم تنفيذ هذه الخطة في أكثر المناطق تعرضا للسيول مضيفا أن هذه الإستراتيجية تم تنفيذها في العشر أعوام المنقضية بتكلفة ١٠ مليار جنيه.

ومن أهم مجريات اللقاء دراسة كل ما يدور حول انتاج البذور ورفع كفاءة المحاصيل الخاصة بإنتاج السلع وذلك عن طريق استشارة مجموعة من الخبراء الأجانب في هذا الشأن.

السابق
الجيش الإسرائيلي يتجه للتصعيد بغزة في أكتوبر القادم
التالي
الزمالك يواجه الجونة اليوم في الدوري المصري

اترك تعليقاً