تكنولوجيا

فيس بوك يقوم بإزالة إلاعلانات الكاذبة عن جولة الإعادة بانتخابات جورجيا

مع جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشيوخ في ولاية جورجيا اليوم، نشأت قواعد الإعلانات السياسية الفوضوية على الفيس بوك فرص جديدة للعملاء ولللمجموعات السياسية التي تتطلع لنشر معلومات مضللة.

فيما تشهد ولاية جورجيا الأمريكية، جولة إعادة لانتخابات مجلس الشيوخ بعضوين، حيث أدلى أكثر من ثلاثة ملايين جورجي بأصواتهم خلال اقتراع مبكر سوف يحسم مصير مجلس الشيوخ.

وخلال الأسابيع التي سابقت انتخابات جولة الإعادة اليوم، قامت لجان العمل السياسي الجمهوري الكبرى باستخدام الفيسبوك لنشر مجموعة من المعلومات المضللة تستهدف ناخبي جورجيا في الأيام القليلة الماضية الحرجة قبل الانتخابات الخاصة بالولاية طبقا لموقع Theverge.

ففي إحدى الحالات، اتهم الحزب الجمهوري بالخطأ برئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي (عن ولاية كاليفورنيا) ونائبة الرئيس المنتخب كامالا هاريس بعملية تآمر لعزل الرئيس المنتخب جو بايدن من منصبه في إعلان على الفيس بوك.

كما قام الصندوق بمجلس الشيوخ باطلاق إعلانات كاذبة توحي بأن المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ جون أوسوف سيوقف تمويل الشرطة، على الرغم من رفض المرشح دعم مثل ذلك الموقف.

حيث قام حزب PAC American Crossroads الخارق للجمهوريين بإجراء مجموعة من الإعلانات الكاذبة حول المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ رافائيل وارنوك في الأسابيع القليلة الماضية طبقا لصحف أمريكية.

وفي أحد الأمثلة، قامت PAC بنشر إعلان عن Warnock يقول “اللعنة على أمريكا”، كما لو انه يدلي ببيان غير أمريكي ومع ذلك، اورد المقطع من خطاب 2013 الذي كان وارنوك يقتبس فيه خطاب ملحوظ من القس جيريما رايت.

وأزال الفيس بوك الإعلان لاحقا، طبقا لتغريدة من المتحدث باسم الشركة آندي ستون، فيما أدت سياسات الإعلان السياسي على الفيس بوك أيضا لتضليل جمع التبرعات خارج جورجيا.

وخلال الأسبوع الذي سبق الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، قام وقام الفيسبوك بأغلاق قدرة المعلنين على تقديم إعلانات سياسية جديدة للموافقة عليها.

وخلال ديسمبر الماضي، بدأ الفيس بوك بالسماح للمعلنين المصرح لهم بعمل إعلانات انتخابات الإعادة بجورجيا، مع استمرارية إغلاق اغلب الإعلانات السياسية الأخرى، قام بعض النواب مثل السناتور تيد كروز (جمهوري من تكساس) بعرض إعلانات زاعما أنها تجمع الأموال لجميع مرشحي جورجيا الجمهوريين بمجلس الشيوخ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق