اخبار

قيادة الجيش الليبي تحذر السفن والطائرات من الاقتراب لبلادها بدون تنسيق

حذرت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، كافة الطائرات والسفن من الاقتراب إلى الأراضي الليبية بدون التنسيق معها.

وقد طالب اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الليبي في بيان تم نشره على الصفحة الخاصة به في الفيسبوك الدول التي يمكن أن تقترب ناقلاتها البحرية أو الجوية من المياه الإقليمية أو من الأجواء في على أراضي ليبيا إلى التنسيق بشكل مسبق للحيلولة بدون حدوث اي تصادم معها وهذا طبقا لما نقلته قناة العربية الإخبارية أمس السبت.

وجاء هذا التحذير في الوقت الذي ما زالت فيه السفن والطائرات التركية في ارسال المرتزقة والأسلحة لميليشيات حكومة الوفاق وهذا في خرق واضح وصارخ لقرار حظر السلاح إلى الأراضي الليبية.

وقد وجه الجيش الوطني الليبي تحذيرا للطائرات والسفن التي تقترب من أجواء ليبا أو المياه الإقليمية الليبية، باحتمالية حدوث تصادم معها.

فيما قال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي على صفحته بالفيسبوك، أمس السبت: “إلحاقا لبلاغات القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، تبلغ القيادة عناية كافة الدول التي قد تقترب طائراتها وسفنها من المياه الإقليمية أو الأجواء الليبية لضرورة التنسيق بشكل مسبق للحيلولة بدون حدوث تصادم معها”.

وجاء هذا تحذير المسماري في وقت الذي ينفشي فيه القلق والتوتر بالشرق المتوسط، فيما تحاول الميليشيات التي تتبع حكومة الوفاق الزحف الى الشرق للاستحواذ على مدينة سرت الإستراتيجية.

وفى وقت مضي، كانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفانى وليامز، دعته أنه عيد الأضحى يمثل فرصة كبيرة لتغليب روابط الإخاء وبإنهاء الاقتتال، ومناشدة الفرقاء بوقف إطلاق النار والعودة سريعا لطاولة الحوار السياسي.

وأعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة عن أملها في أن تسود لغة التسامح والمحبة والوحدة بين الشعب الليبي.

وعربيا، جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بدعوته لوقف إطلاق النار، والتوصل إلى اتفاق شامل ورسمي لإيقاف الاقتتال، مناشدا الفرقاء الليبين بالالتزام بعملية وقف إطلاق النار، وبالامتناع عن أي تحركات أو أعمال عسكرية، من شأنها تعمل عل تصعيد الوضع الميداني، مؤكدا بضرورة وقف التدخلات الخارجية في الأزمة الليبية.

وجدد الأمين العام لجامعة الدول العربية رفضه وإدانة الجامعة العربية للخروق المتكرر لحظر توريد السلاح، وبالاستقدام المنهجى للمقاتلين والمرتزقة الأجانب.

السابق
إنبى يدرس دخول معسكر مغلق مبكر استعدادا لمباراة الأهلي
التالي
مصر تحتل المركز الـ 16 عالميا في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي

اترك تعليقاً