منوعات

تعرف على الأخطاء التربوية التي تخلق شخصا خجولا

تعد الشخصيات الخجولة من أكثر الشخصيات التي يصعب التعامل معها واحتوائها، وترجع تلك الصعوبة فى عدم وضوح ما يجري بذهنها او بانفعالاتها، فهى شخصيات تظهر منعزلة في اغلب الوقت ولا تميل إلى المشاركة، وتكتسب الشخصيات الخجولة خجلها من التعاملات الخاطئة التى تتعرض لها منذ الطفولة، سواء فى المنزل أو بين زملاء الدراسة والعمل.

أخطاء فى التربية وراء الشخصية الخجولة

أوضح علماء الاجتماع أن النشأة الاجتماعية يكون لها تأثير فى تقوية وتعزيز الخجل منذ الصغر وحتى الكبر، وذلك بسبب الحماية الزائدة للصغار وبعدم منحهم فرصة للتعامل مع المجتمع وبتولى شؤونهم بأنفسهم، فيصبحوا عندما يسيروا كبار شخصيات لاتملك اي خبرات وتفتقر القدرة على الإختلاط مع المجتمع.

الشخصية الخجولة في المراة

الشخصية الخجولة

وتابع علماء الاجتماع أنه من الخطر أن يتم اتباع ذلك الأسلوب فى التربية لدي الأطفال على الاتكالية وبعدم اعتمادهم على أنفسهم مما يجعلهم معرضون الي الانحراف من الطفل العادي الذي لديه قدرة على الرفض والتحدث وإبداء رأيه.

المعايرة واستعمال صفة شخصية كعيب بالشخص يعزز الخجل بشخصيته”، كما تابع علماء الاجتماع أن في بعض الاحيان يستخدم بعض أفراد الاسرة الفاظ او وصف للطفل لمعايرته أو لمضايقته، فتصبح بالنسبة له عقدة نقص عنده تجعله غير راغب بالتكيف مع المجتمع أو المشاركة فيه لأنه طيلة الوقت يشعر بأن به عيب ما أو مذنبا.

كما شدد علماء الاجتماع على أهمية زرع الثقة بالنفس حتى وإن كان الآباء يريدون تربية أولادهم تربية حسنة، مع تقوية وتعزيز السلوك الجيد للطفل والثناء عليه إذا قام بفعل شيء جيد، كما قالت: “حتى وإن كان هذا الطفل غير مميزا في الدراسة أو حتى في الرياضة لابد ان نشتغل على تشجيعه، وبتحفيزه أنه يكون أفضل وأحسن، ولا نسبه أو نزعق فيه ونعايره بدرجاته القليلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق