web site counter

“تكنولوجيا المعلومات” تكشف عن 4 تحديات حديثة ضمن برنامجها في التحول الرقمي

“تكنولوجيا المعلومات” تكشف عن 4 تحديات حديثة ضمن برنامجها في التحول الرقمي

كشفت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات CIT راعي الصناعة الرقمية بانطلاق الجولة الثانية من مسابقة كأس الغرفة، والتي تتضمن على 4 تحديات حديثة تشمل المعارض الافتراضية وقطاع التسويق وتطبيقات الصحة والسياحة والشمول المالي ضمن أعمال برنامجها الشامل لدعم الابتكار وريادة الأعمال بمجال التحول الرقمي الذي يهدف لمواجهة الآثار السلبية الناتجة عن الظروف الراهنة التي كانت تمر بها البلاد.

حيث يتجسد الدور الهام والمؤثر لصناعة المعارض والمؤتمرات في الحياة الاقتصادية وتأثيرها بشكل مباشر على زيادة الدخل القومي، حيث تقدر على خلق نحو 3.2 مليون مهنة مباشرة وغير مباشرة مع الإشارة إلى أن إنفاق العارضين والزوار في المعارض يبلغ بشكل سنوي نحو 137 مليار دولار، وأن عدد الشركات العارضة بشكل سنوي في المعارض حول العالم قدر بنحو 4.5 مليون شركة في حين سيبلغ عدد الزوار التي تقوم المعارض باستقطابها سنويا بنحو 303 مليون.

إلا أن تداعيات الجائحة قفزت إلى معدلات نمو قطاع تنظيم المعارض والفعاليات الافتراضية بنسبة نحو 100% في الأشهر الماضية مدعوم بالتقنيات الحديثة مثل انترنت الأشياء والحوسبة السحابية والواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، وذلك بعد أن تعذر تنظيمها واقعيا بسبب إجراءات التباعد الاجتماعي في جميع الدول.

وبالاطلاع على مستقبل صناعة المؤتمرات الرقمية والمعارض نجد أن الإحصائيات العالمية تشير لتجاوز حجم سوق مؤتمرات الفيديو لنحو 14 مليار دولار في سنة 2019 ومن المتوقع نموه بمعدل نمو سنوي مركب يزيد عن 19٪ بين عامي 2020 و2026، في حين أنه بلغ حجم سوق مؤتمرات الويب حاليا ل 12.5 مليار دولار، ومن المتوقع أن يبلغ نحو 19 مليار دولار بقدوم سنة 2025.

أما المنظومة الصحية فقد باتت من أهم وأبرز القطاعات المؤهلة وبقوة للتحول الرقمي الذي من المتوقع أن يساعد في تحسن نتائج خدمات الرعاية الصحية التي تقدم للمرضى وخفض التكلفة والرعاية القائمة على خدمات القيمة المضافة الذي سوف تسهم في وصول إجمالي قيمة سوق الرعاية الصحية لنحو 5.234 مليار دولار بقدوم عام 2032.

وترتكز التقنيات الحديثة التي من امرها تعزيز التحول الرقمي بالمنظومة الصحية على الابتكار اعتمادا على قدوم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بجانب إدارة البيانات وتسريع وتيرة تطوير الدواء وتطوير الاستشارات، وتحسين تدريب الأطباء الممارسين والطلاب الجدد، بالإضافة لمراكز البيانات والرعاية الصحية وتحليل المعلومات عن بعد التي تتيح لجميع المرضى من تلقى الرعاية الصحية من عبر المسافات في الوقت الملائم، والرعاية الصحية عبر الهواتف المحمولة، والسجلات الصحية الإلكترونية.

اترك تعليقاً